النووي

16

تهذيب الأسماء واللغات

ومن الأنساب ك « الأنساب » لأبي سعد السّمعاني وغيره . ومن كتب المبهمات ككتاب الخطيب البغدادي وابن بشكوال وغيرهما . وأما اللّغات فمعظمها من « تهذيب اللّغة » للأزهري ، وكتاب « شرح ألفاظ مختصر المزني » ، و « المحكم في اللغة » ، و « جامع القزاز » ، و « الجمهرة » لابن دريد ، و « المجمل » لابن فارس ، و « صحاح » الجوهري ، وغيرها من الكتب المشهورة في اللّغة . ومن كتب غريب الحديث ، ك « غريب » أبي عبيدة ، وصاحبه أبي عبيد ، وابن قتيبة ، والخطّابي ، والهروي . ومن كتب تفسير القرآن ك « البسيط » للواحدي ، وكتاب الرّمّاني المعتزلي وغيرهما من التفاسير الجامعة للّغات . ومن الكتب المصنفة في أنواع من مفردات اللّغة ك « غريب المصنّف » لأبي عبيد القاسم بن سلّام ، و « إصلاح المنطق » لابن السّكّيت ، و « أدب الكاتب » لابن قتيبة وشروحه ، و « كتاب الزّاهر » لابن الأنباري ، وشروح « الفصيح » . ومن الكتب المصنفة في لحن العوام للمتقدمين والمتأخرين ، وهي كثيرة مشهورة . ومن شروح الحديث ك « معالم السنن » للخطابي في شرح سنن أبي داود ، و « الأعلام » له في شرح « البخاري » ، و « التمهيد » لابن عبد البرّ في شرح « الموطأ » ، و « شرح البخاري » لابن بطّال ، و « شرح الترمذي » لابن العربي ، و « شرح مسلم » للقاضي عياض ، و « المشارق » له ، و « مطالع الأنوار » لابن قرقول وغيرها . ومن كتب الفقه والأصول والكلام ، كبيان حقيقة العقل ، والنبي ، والمعجزة والكرامة والسحر ، والرزق والتوفيق والخذلان ، والكلام والوجود ، والآجال والأقدار والمعالم والمسيخ والبداء ، وغير ذلك مما لا يوجد متقنا إلا في كتب الأصول والكلام . ومن كتب الأماكن ككتاب أبي عبيد البكري ، و « الاشتقاق » لأبي الفتح الهمذاني ، و « المؤتلف والمختلف في الأماكن » للحازمي وغيرها . وسترى - إن شاء اللّه تعالى - ما أنقله من هذه الكتب مضافا إليها كلّها في مواطنها ، وكذا غيرها مما لم أذكره مما ستراه وتقرّ به عينك إن شاء اللّه تعالى . وأرجو من فضل اللّه تعالى أن هذا الكتاب يجتمع فيه من الأسماء واللغات والضوابط والكليات والمعاني المستجادات جمل مستكثرات ، ينتفع بها في تفسير القرآن والحديث وجميع الكتب المصنّفات ، فإني لا اقتصر فيه على ضبط الألفاظ وحقيقتها ، بل أنبه مع ذلك على كثير من المعاني اللّطيفة ، والمسائل الخفيفة ، بأوضح العبارات المختصرات إن شاء اللّه تعالى . وأضبط فيه إن شاء اللّه تعالى من حدود الألفاظ الفقهية ومجامعها ، ما يصعب تحقيقه إلا على النادر من أهل العنايات ، كضبط حقيقة الهبة والهدية والصدقة ، والفرق بينها ، وما يتعلق بالألفاظ الجامعة ، كقولنا : الجماع يتعلق به نحو مائة حكم : كذا وكذا ، وتلك الأحكام كلها تتعلق بالوطء في دبر المرأة إلا سبعة أحكام ، ويتعلق معظمها بالوطء في دبر الرجل ، ووطء البهيمة ، وأن الأحكام كلّها تتعلق بتغييب الحشفة من سليم الذكر ، وفي مقطوعها تفصيل نذكره في موضعه إن شاء اللّه تعالى . ومن ذلك حقيقة الإكراه : هو يسقط أثر الفعل إلا في نحو ثلاثين مسألة ، وهي كذا وكذا . ومن ذلك حرم مكة : حدّه من كل جهة كذا وكذا ،